طرق التحليل الاحصائي في البحث العلمي وانواعه

ما هو تعريف الاحصاء؟

الاحصاء فرع من فروع العلوم ذات الصلة الوثيقة بالرياضيات، ويعده البعض احد تفرعاتها، كونه قائم على العد والحساب والعمليات الرياضية، ويتمايز عن الحساب الرياضي بتجاوز العد الى الوصف وتحليل العلاقات الارتباطات وتفسيرها، وصفا او كما. ويمكن تصنيف الاحصاء بناء على معايير عدة ، منها ماهية البيانات المراد احصاؤها وطبيعتها ، اوالطريقة او المنهج المتبع في الاحصاء. وتبعا لذلك تعددت الاختبارات والاليات التي يمكن بها تحليل تلك البيانات وتفسيرها وتوصيفها.

أنواع الإحصاء

  • الإحصاء الوصفي (Descriptive Statistic): ويستخدم لوصف العينات . كحساب المتوسط او الوسيط الحسابي للبيانات، و الإنحراف المعياري لعينة الدراسة.

ويقدم هذا الوصف لبيانات عينة الدراسة صورة واضحة عن العينة، يعبر بدقة عن ماهيتها واتجاهها، ويعتبر غياب هذا الوصف للعينة عيبا يخل بامكانية الاعتداد بنتائجها.

  • الإحصاء الاستدلالي (Inferential Statistic):  وهذا النوع من الاحصاء يمكن به الاستدلال على سمات العينة من ناحية اتجاه البيانات وتوزيعها الاحصائي. الامر الي يمكنن من اختبار البيانات للحصول على اجابة اسئلة الدراسة او فرضياتها، كاثبات وجود العلاقة او الارتباط بين متغيرن او اكثر من عدمه.

انواع البيانات الاحصائية

  1. البيانات الوصفية (Qualitative Data): وهذه البيانات عادة تكون بهدف التصنيف او الوصف مثل الجنس ذكر او انثى او التخصص ادبي علمي وهكذا.
  2. البيانات الكمية (Quantitative Data):  وتكون للارقام في هذه البيانات قيمتها العددية مثل وزن الجسم او درجة الحرارة او عدد سنوات الخبرة.

الاساليب او الطرق الاحصائية

تختلف اساليب او طرق التحليل الاحصائي تبعا للعديد من العوامل منها انواع المتغيرات واعدادها ومستوياتها. كذلك فان الاختبارات الاحصائية تتاثر بطبيعة البيانات وتوزيعها، ويمكن تقسيم الاساليب الاحصائية تبعا لذلك الى مجموعتين رئيسيتين هما:

  1. الاحصاء المعلمي: ويندرج تحت هذا النوع العديد من المقاييس والاختبارات التي يمكن بها اجراء العمليات الاحصائية على البيانات. بشرط التثبت من التوزيع الطبيعي للبيانات قبل اجراء الاختبار الاحصائي عليها.
  2. الاحصاء اللامعلمي: وتندرج تحته مجموعة من الاختبارات التي تناسب البيانات اللامعلمية او تلك البيانات التي لم تحقق شرط التوزيع الطبيعي، وهي غالبا ما تستخدم مع البيانات الوصفية، او تلك التي تعبر عن السلوك او الظواهر الاجتماعية.

الإحصاء المعلمي واللامعلمي يمكن تعميم نتائجهما على مجتمع الدراسة عند تحقق تلك النتائج على عينة الدراسة.

الاختبارات المعلمية واللامعلمية

اختبارات معلمية:

  1. اختبار  T
  2. اختبارات التباين  Anova مثل : Multiple -Way Anova   / One-Way Anova   

اختبارات لامعلمية:

  1. اختبار مان ويتني Mann-Whitney U
  2. اختبارات ولكسون Wilcoxon
  3. اختبار كروسكال والس Kruskal-Wallis

الفرق بين الاختبار المعلمي واللامعلمي

  1. اختبارات الإحصاء المعلمي أكثر دقة من الاختبارات اللامعلمية من حيث الاعتماد على الوسط الحسابي والانحراف المعياري بالقياس لمجتمع الدراسة.
  2. اختبارات الإحصاء المعلمي مناسبة لتحليل بيانات لمتغيرات الكمية بينما اختبارات الإحصاء اللامعلمي تستخدم لتحليل بيانات المتغيرات الاسمية والرتبية.
  3. الاختبارات الإحصائية اللامعلمية اكثر دقة في تحليل بيانات العينات الصغيرة التي عادة ما تكون دون 30 مفردة بينما الاختبارات المعلمية تقل دقة نتائجها كلما كان حجم العينة صغيرا.
  4. اختبارات الإحصاء اللامعلمية  اكثر ملاءمة لمعالجة البيانات الوصفية في الأبحاث السلوكية والعلوم الاجتماعية والإنسانية.
  5. الاختبارات الإحصائية المعملية تشترط التوزيع الطبيعي وتجانس بيانات عينة الدراسة بينما لا يشترط ذلك في الاختبارات اللا معلمية.

شروط تحقق استخدام الاختبارات الاحصائية المعلمية:

  1.  توزيع غاوسين (توزيع الجرس) لبيانات عينة الدراسة : ويقصد بذلك التوزيع الطبيعي ويقصد به ان تتبع البيانات التوزيع الطبيعي والذي يختبر اذا ما كانت البيانات العينة تتباين عن المجتمع.
  2. استقلالية المتغيرات: ويقصد به عد اعتماد المتغيرات او تاثر بعضها ببعض، حيث يمكن تحقيق هذا الشرط بالاختيار العشوائي لعينة الدراسة.
  3. التجانس: ويقصد به ان تكون العينات متجانسه، ولا يشترط التحقق التام ولكن يشترط عدم وجود فرق دال احصائيا.

ميزات وعيوب الاختبارات اللامعلمية

اولا : مميزات طرق الاحصاء اللامعلمية

تتميز الطرق اللامعلمية بعدة مزايا مقارنة بالطرق المعلمية , ومن أهم هذه المزايا ما يلي :

  1.  قلة الافتراضات المطلوبة في بيانات العينة مثل التوزيع الطبيعي بينما لا يعد عدم تحققه في الطرق المعلمية عيبا في نتائجها.
  2. إمكانية التطبيق على البيانات الوصفية والترتيبية ، حيث لا يمكن للاختبارات المعلمية تطبيق العمليات الاحصائية على العينات بناء على تصنيفهم سلوكيا او انفعاليا على سبيل المثال.
  3. السرعة في جمع البيانات وتحليلها حيث تعتمد على مقاييس رتبية او اسميه ولا تتطلب حجم عينة كبير . بينما الاختبارات المعلمية التي تطلب حجم عينة كبير وبيانات تحتاج لوقت اكبر.
  4. سهولة الفهم حيث انها تستند الى مفاهيم بسيطة مثل التباديل أو العشوائية وهذا يجعل من القدرة على استيعابها وفهم منطقها اكثر سهولة.
  5. إمكانية إعطاء عبارات احتمالية مضبوطة وذلك لكون التوزيع الاحتمالي للكثير من البيانات الإحصائية فيها أكثر ضبطا. بمعنى ان بعض العبارات الاحتمالية تكون معبرة بصورة حتمية وليس تقريبية كما في الاختبارات المعلمية.
  6. سعة مجال التطبيقحيث يمكننا استخدامها وتطبيقها على البيانات ذات مستويات القياس المنخفض مثل البيانات الاسمية والترتيبية. وعدم تقيدها بشروط الاختبار المعلمي.
  7. عدم التاثر بنتائج تحليل البيانات حتى لو تم رفض الفرضيات المعطاة.

ثانيا: عيوب طرق الاحصاء اللامعلمية

  1. الحسابات المعقدة في الطرق اللامعلمية في العينات الكبيرة الحجم.
  2. نتائج الاختبارات اللامعلمية اقل دقة من الاختبارات المعلمية خصوصا في العينات كبيرة الحجم.
  3. استسهال الباحثين لها لعدم وجود شروط معقدة يدفعهم لتفضيلها على الرغم من امكانية تطبيق طرق معلمية اكثر ملاءمة ودقة.

بواسطة هذه الاداة يمكن معرفة الاختبار المناسب لمتغيرات الدراسة الخاصة بك
https://www.ehseb.net/tools/statistical-tests/

متى تستخدم اختبارات الاحصاء اللامعلمية ؟

  1. لقياس البيانات ذات التصنيف الاسمي او الرتبي او العدي.
  2. عند عدم تحقق شروط تطبيق الاختبارات المعلمية مثل  شرطي التوزيع الطبيعي  والعينة الكبيرة الحجم.
  3. عندما لا تستهدف الدراسة الاستدلال على معلم، كالاستدلال على عشوائية العينة او استقلالها.
  4. عند الرغبة بالوصول لنتائج سريعة غير معقدة، بالقياس على عينة صغيرة الحجم.

للمزيد يمكن الاستفادة من هذا الموضوع في هذا الرابط https://www.ehseb.net/?p=309

4 thoughts on “طرق التحليل الاحصائي في البحث العلمي وانواعه

  1. تنبيه: is there 40 mg cialis
  2. Having read this I thought it was extremely enlightening. I appreciate you taking the time and effort to put this informative article together. I once again find myself personally spending a significant amount of time both reading and posting comments. But so what, it was still worthwhile!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *