تحليل البيانات الفئوية واللامعلمية في QSRS

تحليل البيانات الفئوية واللامعلمية في QSRS

المقال الخامس: الفئات والاختبارات اللامعلمية

ليست كل أسئلة البحث مقارنةً بين متوسطات. قد يكون السؤال عن العلاقة بين متغيرين فئويين، أو عن فرق رتب متغير بين مجموعتين عندما لا يكون الاختبار المعلمي مناسبًا. يوفر QSRS اختبار كاي تربيع للاستقلال واختبار مان–ويتني U ضمن مجموعة واحدة.

متى أستخدم كل اختبار؟

الاختباريستخدم عندمامثال
كاي تربيع للاستقلالالمتغيران فئويان، والهدف فحص الارتباط بين توزيعهماالجنس × تفضيل نمط تعلم
مان–ويتني Uمتغير رتبي أو كمي يقارن بين مجموعتين مستقلتين دون افتراض المقارنة المعلميةرتب الرضا لدى مجموعتين

كاي تربيع للاستقلال

جهز عمودًا لكل متغير فئوي، واجعل كل صف يمثل مشاركًا واحدًا. استخدم رموزًا ثابتة للفئات، لأن «ذكر» و«ذكر » قد يعاملان كفئتين إذا احتوى أحدهما مسافة زائدة.

1
من «العلاقات والفروق» افتح «الفئات واللامعلمية»، ثم اختر «كاي تربيع للاستقلال».
2
حدد متغير الصف ومتغير العمود. تبديلهما لا يغير χ²، لكنه يغير طريقة قراءة الجدول.
3
راجع الفئات والأعداد، ثم نفّذ التحليل.

ينشئ QSRS جدولًا تقاطعيًا للتكرارات، ثم يعرض χ² ودرجات الحرية وp، وحجم العلاقة Cramer’s V، وعدد الخلايا ذات التكرار المتوقع الأقل من 5.

كيف تقرأ النتيجة؟

  • تجيب p عن وجود دليل على عدم استقلال المتغيرين.
  • يصف Cramer’s V قوة العلاقة دون اتجاه موجب أو سالب.
  • يبين الجدول التقاطعي موضع الاختلاف؛ فلا تكفي χ² وحدها لمعرفة الفئات التي رفعت النتيجة.
  • إذا كثرت الخلايا المتوقعة الأقل من 5 تصبح نتيجة التقريب أقل موثوقية، وقد يلزم دمج فئات مبرر نظريًا أو استخدام بديل دقيق.

اختبار مان–ويتني U

يتطلب الاختبار عمودًا للقيم أو الرتب وعمودًا يحدد مجموعتين مستقلتين. يحول الاختبار القيم إلى رتب، ثم يقارن توزيع الرتب بين المجموعتين. لذلك لا يعني وصفه بأنه «بديل لا معلمي لاختبار ت» أنه يختبر فرق المتوسطات بالطريقة نفسها.

1
اختر «مان–ويتني U» وحدد المتغير التابع ومتغير المجموعة.
2
حدد رمزي المجموعتين وتحقق من عدد الحالات الصالحة في كل منهما.
3
نفّذ التحليل، ثم اقرأ U وz وp وحجم الأثر Rank-Biserial Correlation.

تعرض النتيجة ملخص المجموعتين وإحصاء U والدلالة وحجم الأثر الرتبي. تساعد إشارة الارتباط الرتبي الثنائي على فهم اتجاه الفرق وفق ترتيب المجموعتين، بينما تصف قيمته المطلقة مقدار الفصل بينهما.

أخطاء ينبغي تجنبها

  • استخدام كاي تربيع مع درجات كمية بدل فئات حقيقية، أو تحويل متغير كمي إلى فئات دون حاجة منهجية.
  • اعتبار Cramer’s V دليلاً على اتجاه العلاقة؛ فهو يقيس القوة فقط.
  • استخدام مان–ويتني لقياسين يعودان إلى الأشخاص أنفسهم؛ الاختبار الحالي للمجموعات المستقلة.
  • تفسير الدلالة دون عرض التكرارات أو ملخص الرتب وحجم الأثر.
  • إغفال أثر القيم المتساوية وكثرة الفئات النادرة في الاستنتاج.

الخلاصة

استخدم كاي تربيع عندما يكون المتغيران فئويين، ومان–ويتني عندما تقارن متغيرًا رتبيًا أو توزيعًا كميًا بين مجموعتين مستقلتين. في الحالتين لا تتوقف عند p: اقرأ الجدول الذي أنتجها، وحجم الأثر، وكفاية البيانات داخل الفئات أو المجموعات.

مقالات ذات صلة
التحليل العاملي في QSRS: تحديد الأبعاد وقراءة التشبعات
PCA وEFA والتحليل الموازي والتدوير وخريطة التشبعات وCFA أحادي العامل.
تحليل الثبات في QSRS: من ألفا كرونباخ إلى أوميغا وتحليل الفقرة
ألفا وأوميغا ومعاملات غتمان والقسمة النصفية وتحليل الفقرة إذا حذفت.
تحليل فقرات أداة القياس في QSRS: ارتباط الفقرة والتمييز بين الربيعين
ارتباط الفقرة بالمقياس وتمييز الربيعين الأعلى والأدنى وقرارات الفقرات.